كيفية التعامل مع الأب الذي يسرق ويكذب ويعمل أعمالاً شريرة

تقول إن والدها يسرق, ويكذب, ويحقد على الناس، ويذمهم بدون سبب، ويعمل المنكرات، ويهمل صلاته ولا يؤديها بصورة صحيحة، ويؤخرها عن وقتها، وأحياناً يجمعها بدون عذر، فما جزاء ذلك؟
هذا جمع شراً كثيراً نسأل الله العافية, الواجب أن يناصح ويعلم ويوجه من أهل العلم ومن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, ويناصحه أقاربه العارفون لعل الله يهديه, أما عمله هذا فقد شمل منكرات, كالكذب, والسرقة منكران عظيمان نسأل الله العافية، وترك الصلاة كفر أكبر، وردة عن الإسلام نعوذ بالله، وإذا صلاها وهو ينقرها ولا يطمئن فيها فهي باطلة, فالحاصل أن هذا يجب أن يرفع بأمره ينصح أولاً من جيرانه وأقاربه, ويوجه ويعلم فإن استقام وإلا يرفع بأمره إلى الهيئة في بلده حتى يوجهوه وحتى يؤدبوه إذا قصر فيما يجب عليه، ولا ينبغي السكوت بل لا يجب السكوت عن مثل هذا، بل يجب أن يناصح ويعلم ويوجه وينكر عليه العمل السيء, فإن أصر ولم يبالي رفع بأمره إلى الهيئة, أو إلى المحكمة حتى تنظر في أمره, وحتى تعاقبه بما يردعه عن أعماله السيئة إذا ثبت عليه ما ذكره السائل.