ما حكم الإيمان بالكتب السماوية وكم عددها

ما حكم الإيمان بالكتب السماوية وكم عددها؟
الواجب الإيمان بها إجمالاً وتفصيلاً إجمالاً فيما لم بين ولم يسمى، نؤمن بأن الله أنزل الكتب على الرسل والأنبياء كما قال تعالى: لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ يؤمن المؤمن بأن الله أنزل كتب على الرسل عليهم الصلاة والسلام، فيها العدل وفيها الشرائع، ويؤمن بما سمى الله به التوراة والإنجيل والزبور، يؤمن بهذا بما سمى الله سمى هذا لنا، التوراة على موسى والإنجيل على عيسى والزبور على داود، يؤمن بما سمى الله وميزها، والقرآن على محمد عليه الصلاة والسلام، فما سمى الله سميناه وآمنا به نصاً وما أجمله الله أجملناه، ونقول الله جل وعلا أنزل كتباً على أنبيائه ورسله، نؤمن بها ونصدق بها ونعلم أنها حق من عند الله عز وجل؛ لكن لا نعلم تفصيلها إنما نعلم أنه أنزل كتباً إقامة للحجة وقطعاً للمعذرة، ومنها التوراة والإنجيل والزبور والقرآن التوراة على موسى والإنجيل على عيسى والزبور على داود والقرآن على خاتم الأنبياء محمد عليه الصلاة والسلام.