زوجته الأولى تتجسس على جواله!

السؤال: زوجة زوجي الأولى تفتش جواله يومياً وتقرأ رسائلي له وربما رسائل غيري، فما حكم الشرع في فعلها هذا؟ وما حكم الشرع في زوجي إذا كان يعلم بما تفعل؛ ولا يغلق هاتفه بكلمة مرور، رغم أنه غير راض عن فعلها ونهاها عنه؟ علماً بأنها تغضب وتعكنن عليه إذا وجدت في رسائلي شيئاً من حديث المرأة لزوجها!
الإجابة: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: فما تفعله هذه الزوجة لا يحل لها؛ لعموم قوله تعالى: {ولا تجسسوا}، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تجسسوا ولا تحسسوا"، ثم إنها قد تطلع بسبب تجسسها هذا على ما يسوءها من عواطف متبادلة بين الرجل وزوجه الأخرى مما يثير حفيظتها ويعكر صفوها في أمر مباح؛ لكن النفس البشرية الأنثوية مجبولة على كراهته، والواجب عليك أن تسعي في إراحة زوجك عن طريق تعليمه كيفية إغلاق الجوال بحيث لا يطلع عليه أحد، وبذلك تخلصين من الغيبة والنميمة، وفي الوقت نفسه تضعين حلاً للإشكال، والله المستعان.
المفتي : عبد الحي يوسف - المصدر : موقع طريق الإسلام - التصنيف : فقه الأسرة