تشك بضعف شخصية خطيبها

السؤال: أنا فتاة، وأحمد الله من أسرة ملتزمة، تقدم لخطبتي شاب ملتزم يكبرني بعام واحد فقط، ارتحت له كثيراً رغم أنني لم أرَ أي رؤيا في الاستخارة، إلا أني اعتمدت على أن تيسير الأمر بِيَدِ الله وقالت لي إحدى صديقاتي أنه إذا تيسر الموضوع ستكون هذه هي نتيجة الاستخارة. المهم أنه بالفعل جاء هو ووالدته البيت، وعن طريق أحد أقربائنا كوسيط، تمت الخطبة ثم لظروف غريبة حدثت مواقف أدت إلى خلافات، وهي أننا علمنا أنهم أثرياء ولكنهم يقولون لنا أن الخطيب مازال في بداية حياته، بالتالي لم يضغط عليه والدي لأنه يريد رجلاً يصون ابنته، ثم في نفس الظروف يتم عقد لقاء ثاني ولكن في هذه المرة شدد والدي في الطلبات، وما زلنا منتظرين الرد، المشكلة الآن هي أني رغم معارضتي لأهلي وإصراري على الارتباط به مهما كانت ظروفه، أشعر أنه صغير عليّ، وأخاف أن اكتشف في فترة الخطبة أنه ليس بالنضوج الكامل وخصوصاً أنني -كما يقولون- شخصية قوية جداً وذكية، ولكني أجد فيه الحنان والوفاء ورقة المشاعر. لذا كيف أفرق بين الطيبة وضعف الشخصية؟
الإجابة: بما أنك استخرتِ فوِّضي أمرك إلى الله وإذا كان صالحاً قائماً بدينه، فسوف يقوده دينه إلى أن يتحمل مسؤولياته الأسرية بكفاءة، وأنت تكملين دوره، وبهذا تقوم الأسر كلها، ولا داعي للوساوس والله أعلم.