بم يتحقق السحور وهل الأفضل تقديمه أم تأخيره؟

السؤال: بم يتحقق السحور وهل الأفضل تقديمه أم تأخيره‏.‏ وما رأيكم فيمن يترك بعضًا من ليالي رمضان من غير سحور‏‏؟‏
الإجابة: السحور هو الطعام الذي يأكله الصائم آخر الليل استعدادًا لاستقبال الصيام، وهو مطلوب، وهو الغداء المبارك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لأن الصائم يقصد بذلك التقوّي على طاعة الله سبحانه وتعالى فمطلوب للمسلم أن يتسحر مهما أمكنه ذلك ولو يسيرًا حسب إمكانه ليحصل على الفضيلة ولأجل إعانة نفسه على العبادة‏.‏ فلا ينبغي له أن يترك السحور إذا كان يستطيع الحصول عليه لأن فيه إعانة له على طاعة الله وأيضًا لأجل الأخذ بقول الله عز وجل: {‏وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ‏} [‏سورة البقرة‏:‏ آية 187‏]‏‏.‏ وقوله صلى الله عليه وسلم‏:‏ "‏تسحروا فإن في السحور بركة‏" ‏[‏رواه الإمام البخاري في صحيحه‏]‏‏.‏
أما أن يصوم من غير تسحر فهذا خلاف السنة‏.