حكم الذهاب إلى العرافين

أستفسر في سؤال عن الآتي: هل يجوز للمؤمن أن يذهب إلى عرّاف من أجل مشكلة ما اشتكى منها, علماً بأن هذا العراف يفتتح بالقرآن الكريم؟ فأريد منكم التوجيه، مأجورين.
العرافون: هم الذين يدعون علم المغيبات, وعلم الحوادث بطرق غير شرعية، هؤلاء لا يؤتون، يقول النبي- صلى الله عليه وسلم-: (من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة)، رواه مسلم في الصحيح، ويقول- صلى الله عليه وسلم-: (من أتى عرافاً أو كاهناً، فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد- عليه الصلاة والسلام-)، فلا يجوز إتيان العرافين, ولا الكهنة, ولا المنجمين, ولا السحرة, ولا يجوز سؤالهم, ولا تصديقهم, بل يجب الحذر منهم، و الإنكار عليهم, ويرفع بهم إلى الجهات المسئولة حتى يعاقبوا بما يستحقون.