نية الإمامة

السؤال: كنت أصلي سُنَّة الظهر البعدية، ولم أعلم إلا وجماعة يصلون خلفي، جعلوني إماماً لهم للفريضة، فلم أستطع أن أفعل شيئاً، فأكملت صلاتي، مع العلم أنني لم أرفع صوتي بالتكبير ولا بالتسليم، ومع ذلك أكملوا صلاتهم خلفي، وقاموا وأتوا بركعتين، وأعلم أنني تهاونت في إبلاغهم، لأنني قمت وانصرفت بعد التسليم، فما حكم صلاتي؟ وما حكم صلاتهم؟
الإجابة: إذا نوى الإمامة صحَّت صلاته، أما إذا لم ينوِ الإمامة، ولا زال نوى الانفراد، فالأحوط إعادتهم للصلاة. أما إذا صلوا خلفه وهو نوى الإمامة وهم اقتدوا به صحت، كما فعل ابن عباس صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم كان منفرداً، ثم صلى خلفه صاروا جماعة، المقصود أنه إذا نوى الإمامة صحت صلاته، أما إذا لم ينوِ فالأحوط لهم الإعادة، نعم.

نعم، أما هو صلاته نافلة، نعم.