صبر المرأة على زوجها

إنها امرأة تبلغ من العمر قرابة الأربعين عاماً، عشت مع زوجي وشاركته السراء والضراء، ولي منه ستة أولاد ذكور وأربع بنات غير الذين توفاهم الله في صغرهم، ولكنه إذا غضب لأي أمر من أمور دنياه سواء كان ذلك الأمر من أجل البيت أو خارج البيت يقول لي أقوالاً تشيب الر
نوصيك بالصبر والاحتساب والدعاء له بالهداية، وأن الله يوفقه ويهديه حتى يحفظ لسانه وحتى يصون لسانه من الكلمات البذيئة، فالدعاء أمرٌ مطلوب للمرأة والرجل جميعاً، الله يقول: (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) وهو سبحانه القائل: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ) وأنت مشكورة على الصبر والاحتساب والتحمل من هذا الرجل الذي يتكلم بما لا ينبغي إذا غضب مع النصيحة له في وقت الهدوء، تنصحينه بالكلام الطيب والتحمل وعدم إطلاق الكلمات التي تؤذي وتضر؛ لأنه يأثم بها وتضره، أما قوله ثلاث كلمات وتخرجين هذا لا يضرك، ما دام ما قالها لا يضر، إذا كان قال ثلاث كلمات، معناه يتوعد معناه الوعيد، يعني تأدبي وإلا طلقتك، هذا معناه الوعيد لا يضرك ولا حرج عليك فيه من باب الوعيد.