ترك الصلاة لمدة طويلة ثم تاب هل عليه قضاؤها

في فترة شبابي تمر علينا بعض الأيام فلا نصلي فيها الفروض، الأيام كثيرة -سامحنا الله وإياكم- ولقد قرأت في إحدى الصحف بأنه لا بد من قضائها رغم فوات المدة عليها وذلك بعد الصلوات المفروضة، أنا الآن الحمد لله أصلي جميع الفروض وفي أوقاتها، دلوني على الجواب الصحيح؟ جزاكم الله خيراً.
الواجب التوبه من ذلك وليس عليها قضاء هذا هو الصحيح من قولي العلماء؛ لأن ترك الصلاة كفر والكفر لا يعجلة إلا بالتوبة, فإذا ترك الإنسان الصلاة ثم تاب فإنه لا قضاء عليه هذا هو المختار والصواب وليس عليك شيء إن شاء الله إلا التوبة, فعليك التوبة الصادقة والندم على ما مضى منك, والعزم ألا تعود في ذلك, والاستكثار من الحسنات والأعمال الصالحة كما قال الله-سبحانه-: وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ، والتوبة تجب ما كان قبلها كما قال النبي- عليه الصلاة والسلام- نسأل الله أن يمنحنا وإياكم التوبة الصادقة, وأن يعيننا وأياكم من نزغات الشيطان .