الذبح والصلاة لله

السؤال: استدل الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى بقوله جل وعلا: {لاَ تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا} [سورة التوبة: آية 108] الآية. بأنه لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله، فما الرابط بينهما؟
الإجابة: وجه الدلالة أن الله تعالى نهى نبيه أن يقوم بمسجد الضرار، لأن هذا المسجد أسس على معصية الله، وإنما يقوم بالمسجد الذي أسس على التقوى وهو مسجد قباء وهو مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك لا يذبح لله في مكان يذبح لغير الله، فكما أنه لا يجوز للإنسان أن يصلي في المكان الذي أسس على معصية الله، وإن كان يصلي لله النبي صلى الله عليه وسلم يصلي لله، لكن نهاه الله أن يصلي في المسجد الذي أسس على معصية الله، فكذلك لا يذبح مسلم لله في المكان الذي يذبح فيه لغير الله، وهو قياس صحيح.