واجب المسلم إذا أصيب بمصيبة

السؤال: ما واجب المسلم إذا أصيب بمصيبة كموت قريب له؟
الإجابة: أن يقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، كما قال الله: {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ} [سورة البقرة: الآيتان 155-156]. وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم أجرني في مصيبتي، وأخلف لي خيراً منها" رواه مسلم: الجنائز (918) , وأحمد (6/309) , ومالك: الجنائز (558).

هكذا أرشد النبي صلى الله عليه وسلم أهل أبي سلمة لما مات أبو سلمة.

ولا يجوز للإنسان أن يدعو على نفسه ولا على أهله، ولا أن يفعل شيئاً منكراً: لا لطم الخد، ولا شق الثوب، ولا نتف الشعر، ولهذا لما مات أبو سلمة دخل النبي على أهله، وقال: "لا تدعوا على أنفسكم، ولا تقولوا إلا خيراً، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون" فالواجب على الإنسان أن يسلِّم بقضائه، ويقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا يفعل شيئاً محرماً، ولا يقول شيئاً منكراً، نعم.