تفضيل الزواج من البعيدات عن القريبات

ما رأيكم في من يفضل الزواج من البعيدات عن القريبات؟
ليس بصحيح، الصواب اختيار الأفضل فالأفضل، قريبة أو بعيدة، والقريبات أفضل، لأنهن قريبات يحسن إليهن ويصل رحمهن، وغالب أزواج النبي من قريباته -عليه الصلاة والسلام-، غالب أزواجه كله من أقربائه، عائشة وأم سلمة وحفصة بنت عمر، وغيرهن، كلهم من أقربائه، ما عدا صفية بنت حيي فهي ليست من أقربائه، وإلا فهم أقرباء. وما هو قول سماحتكم في أقوال الأطباء حول هذا الموضوع؟ يقول بعض الأطباء أو بعض الفقهاء أن الأجنبية أنجب، ولكن ليس بصحيح، بل يختلف ذلك، قد تكون القريبة أنجب، وقد تكون البعيدة أنجب، وهذا إلى الله -جل وعلا- سبحانه، لكن إذا توفرت الأسباب، تزوج من بيتٍ معروفين بالديانة، معروفين بالذكاء، معروفين بالعقل السليم، معروفين بالأخلاق الفاضلة، كان هذا أفضل وأقرب إلى أن يكون ولدهم مثلهم، سواء كانوا من الأقرباء أو من غير الأقرباء، أما إن البنت أجنبية ولدها نجيب، والقريبة ليس ..... مطلقاً هذا ليس بصحيح، كم لله من أجنبية ليست بنجيبة، وكم لله من قريب نجيب. إذاً هذه الأقوال مرفوضة سماحة الشيخ؟ نعم، نعم ينبغي أن يختار ........ من قريبات أو غير قريبات، وإذا كانت القريبات من هن أهل فهن أولى لما في ذلك من صلة الرحم والإحسان إليهن، هذا كله طيب لما تقدم، أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- غالب نسائه من أقربائه.