حكم كتابة وقراءة والاستماع إلى شعر الغزل

السؤال: ما حكم كتابة وقراءة والاستماع إلى شعر الغزل؟
الإجابة: الواجب على المؤمن أن يعلم أن ما يصدر منه محصى عليه وهو مسئول عنه كما قال الله تعالى: {ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد} وكما قال: {إن كل نفس لما عليها حافظ} وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم أهل الإسلام بحفظ ألسنتهم إلا عن الخير ففي البخاري (5559) ومسلم (47) من طريق الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت" ولا ريب عند أهل العلم أن الكلام الذي يهيج على الشهوات ويغري بسيئ الأعمال حرام لا يجوز قوله ولا يجوز سماعه ولا الاشتغال به فإن القلوب ضعيفة والشهوات خطافة وقد ذكر أهل العلم أن من ينشد أشعار الغزل التي تغري بالفساد يستحق التعزير على فعله، أما ما كان من الغزل النظيف اليسير الذي ليس فيه خطاب لمن يحرم خطابها به فقد جرى التسامح به في القصائد كما في قصيدة زهير بانت سعاد فقلبي اليوم متبول، وعلى كل حال فليحذر المسلم أن يضل أو يضل.
15/3/1425هـ.

المصدر: موقع الشيخ خالد المصلح