حكم من لم تصله دعوة الإسلام

هناك ملايين في هذه المعمورة لم تصلهم دعوة الإسلام. ما حكمهم؟ هل مصيرهم جهنم؟ وإذا كان الجواب نعم، فما هو ذنبهم حيث لم تصلهم رسالة الإسلام؟ أم أنهم سيدخلون الجنة؟ ولكن كيف يدخلونها وهم لم يؤدوا واجبات ربهم في الدنيا. أرجو توضيح هذه المسألة جزاكم الله خيراً؟
أحسن ما قيل في هذا الصنف من الناس أنهم يمتحنون يوم القيامة، فمن أطاع الأمر دخل الجنة ومن عصى دخل النار، لقول الله سبحانه وتعالى: وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا[1]. وقد بسط العلامة ابن القيم رحمه الله الكلام في هذه الطائفة في آخر كتابه: (طريق الهجرتين في بحث طبقات المكلفين) فمن أراده فليراجعه يجد ما يشفي ويكفي إن شاء الله وبالله التوفيق. [1]  سورة الإسراء الآية 15.