حالة من الوعي واللا وعي

السؤال: أنا شاب غير متزوج، وأستيقظ ليلا بشكل مفاجئ دون إرادتي ثم أبدأ بممارسة العادة السرية، أو حتى أتعدى على كل من ينام معي في الغرفة، وعندما أقوم بذلك أكون في حال من الوعي واللا وعي في الوقت نفسه، هل عليَّ من إثم؟ كيف أستطيع أن أتوقف عن ذلك؟ وقد حدث لي ذلك في أيام رمضان، فهل عليَّ أن أقضي اليوم الذي فعلت فيه هذا الأمر أو أبقى صائما؟
الإجابة: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فممارسة العادة السرية من المحرمات في قول جماهير العلماء، لعموم قوله تعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُ‌وجِهِمْ حَافِظُونَ . إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ‌ مَلُومِينَ . فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَ‌اءَ ذَٰلِكَ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ} ﴿المعارج: 29 - ٣١﴾، والتعدي على أعراض الناس من الكبائر الموبقات، وصوم رمضان يفسد بخروج المني أو المذي بفعلك أنت حال اليقظة، وأما حالة الوعي واللا وعي التي تتحدث عنها فأنصحك بمراجعة الطبيب، والله هو الشافي والمعافي.
المفتي : عبد الحي يوسف - المصدر : موقع طريق الإسلام - التصنيف : الجنايات