حكم المداومة على قراءة سورتي "الأعلى و"الغاشية" في صلاة الجمعة

ألاحظ مداومة أئمة الجوامع في أيام الجمع على قراءة سورتي الأعلى و الغاشية حتى كاد الناس أن يظنوا أن قراءة هاتين السورتين واجبة وليست سنة، فما هو توجيه سماحتكم للأئمة في هذه الناحية؛ لعدم المداومة على ذلك لكي لا يظن بعض الناس أن ذلك واجب، ولكي يُسمع الإمام المصلي سوراً وآيات أخرى من كتاب الله فيها موعظة أو قد يكون لها مناسبة معينة ورد الإشارة إليها بالخطبة؟[1]
قراءة هاتين السورتين في صلاة الجمعة والعيد سنة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بهما، وإذا قرأ الإمام في بعض الأحيان غيرهما فلا بأس؛ ليعلم الناس أن قراءتهما غير واجبة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الأحيان يقرأ في صلاة الجمعة بـ الجمعة والمنافقين، وفي بعض الأحيان بـ الجمعة و هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ، وكل ذلك سُنة وليس بواجب، والله ولي التوفيق. [1] من ضمن الأسئلة الموجهة لسماحته من المجلة العربية، وقد أجاب عنه سماحته بتاريخ 10/7/1419هـ.