قراءة ودعاء المأموم أثناء قراءة الإمام في الصلاة

سمعت شخص وهو يصلي صلاة المغرب مع المصلين خلف الإمام، حين كان الإمام يقرأ إحدى السور يقول: اللهم ارحمني وجميع المسلمين جهراً، فما حكم ذلك؟
الواجب على المأموم أن ينصت لإمامه إذا قرأ، وأن لا يتكلم بشيء، بل ينصت ويتدبر ويتعقل؛ لأن الله - سبحانه - يقول : وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ [(204) سورة الأعراف]. والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : (إذا قرأ الإمام – يعني الإمام- فأنصتوا). هذا هو الواجب، ولا يتكلم بشيء ، لكن لو سكت الإمام بعض السكتات ، فقال المأموم فيما بينه وبين نفسه شيئاً يتعلق بالقراءة لا حرج ، كذكر الجنة والنار ، فقال عند ذكر الجنة : اللهم اجعلني من أهلها. وفي النار: أعوذ بالله منها، في السكتة التي ما فيها قراءة ، لا حرج في ذلك إن شاء الله ، وأما وقت القراءة فالواجب أن يراعي الإنصات، وأن لا يتكلم بشيء إلا الفاتحة يقرؤوها المأموم، ولو قرأها الإمام إذا لم يتيسر سكتة ، إذا كان الأمام لا يسكت ، فإن المأموم يقرأ الفاتحة مع إمامه ثم ينصت لبقية القراءة ، في الصلاة الجهرية على الصحيح من أقوال العلماء.