أخطأت في التشهد ولم أقرأ الفاتحة فما حكم صلاتي؟

السؤال: ليلة الأمس و بينما كنت في المسجد و أثناء القعود الأول و بينما نقول فيه التحيات لله و الصلوات الطيبات السلام عليك أيها النبي العربي واشهد أن لا اله إلا الله لم أقف بل سهوت و تابعت الصلوات الإبراهيمية كلها و لكن سرعان ما اكتشفت خطأي و لكن عند الوقوف الثالث نسيت قراءة الفاتحة علما بان الصلاة كانت جماعة في المسجد و السؤال ما هو حكم صلاتي؟
الإجابة: قولك في التشهد: السلام عليك أيها النبي العربي لا حرج عليك فيه لكونك قلته ساهياً فلا أثر لذلك في صلاتك. أما نسيانك الفاتحة في الركعة الثالثة فقراءة الفاتحة ركن من أركان الصلاة لما في الصحيحين من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب " ولحديث أبي هريرة عند مسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم الكتاب فهي خداج - قال ذلك ثلاثاً - غير تمام " أي ناقصة وهذا مذهب جماهير العلماء من أئمة المذاهب وغيرهم إلا الإمام أباحنيفة. وعلى هذا فالواجب عليك إعادة الصلاة الآن أما لو ذكرت أثناء الصلاة فكان يجب عليك الإتيان بركعة زائدة مكان الركعة التي لم تقرأ فيها الفاتحة.