ما حكم من يصاب بمصيبة تذهب بشعوره فيحصل منه التسخط من غير شعور

ما حكم الشرع - في نظركم سماحة الشيخ - فيمن يصاب بمصيبة تذهب بشعوره فيحصل منه التسخط من غير شعور, هل يؤاخذ على فعله، مع أنه فاقد للعقل, وماذا يقول الإنسان عندما يصاب بمصيبة؟
عليه الصبر والاحتساب، ويقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، قدر الله وما شاء فعل، اللهم آجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها، كما بين القرآن والسنة. أما الشيء الذي يقع منه وهو فاقد الشعور، فالله - جل وعلا - يعفو عنه؛ لأن فاقد الشعور غير مكلف وغير مؤاخذ كالمجنون وكالنائم وكالذي يصيبه ما يفقده الشعور، من المصائب ، فلا حرج عليه حتى يعي ، حتى يرجع إليه عقله، قال صلى الله عليه وسلم: (رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ وعن المجنون حتى يفيق، وعن الصغير حتى يبلغ). والذي يفقد عقله مثل المجنون.