ما حكم سنة الفجر إذا قام المسلم للصلاة بعد طلوع الفجر

ما حكم سنة الفجر إذا قام المسلم للصلاة بعد طلوع الفجر، هل يُستحب أن يؤديها أم يجب عليه أن يقضي صلاة الفجر على الفور، ثم يصلي سنتها؟
السنة للمؤمن أن يقدم سنة الفجر فيصليها في البيت ثم يخرج إلى المصلى إلى المسجد، فإذا جاء المسجد وهم في الصلاة دخل في الصلاة، فإن جاء والصلاة لم تقم صلى تحية المسجد ركعتين، هذا هو السنة، فإن لم يصلِّ في البيت بل جاء وصلى السنة في المسجد ركعتين كفتاه عن تحية المسجد، والحمد لله، أما إن فاتته هذه السنة بأن نام مثلاً ولم يستيقظ إلا بعد الشمس فهذا يبدأ بالسنة، وهكذا لو فاتته الجماعة وصلى وحده أو مع آخرين فالسنة أن يبدءوا بسنة الفجر ولو تأخروا، يبدءوا بها ثم يصلون الفريضة يقول - صلى الله عليه وسلم-: (من نام عن الصلاة أو نسيها فليصليها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك) ولما نام النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره هو وأصحابه عن الصلاة فلم يستيقظوا إلا بحر الشمس قام عليه الصلاة والسلام وأمر بالأذان وصلى سنة الفجر ثم صلوا الفجر، فلم يترك السنة، فهذا هو المشروع للمؤمنين مثل ما فعل نبيهم عليه الصلاة والسلام.