الاعتقاد الصحيح في أسماء الله وصفتاته

ماذا يجب على المؤمن أن يعتقده في صفات الله -سبحانه وتعالى- حتى يكون سليم الاعتقاد كما كان عليه سلفنا الصالح؟
الواجب على المؤمن أن يعتقد أن الله -سبحانه وتعالى- موصوف بصفات الكمال وأن أسماءه كلها حسنى، كما قال -عز وجل-: وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى (180) سورة الأعراف. وهكذا يعتقد أنها كاملة وأنه لا شبيه له ولا مثيل له، ولا نقص فيها بوجه من الوجوه؛ لقوله –سبحانه-:وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4) سورة الإخلاص. لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ (11) سورة الشورى.هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا (65) سورة مريم. فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً (22) سورة البقرة. هذا هو الواجب على كل مؤمن ومؤمنة أن يعتقد أن الله -جل وعلا- له الأسماء الحسنى الكاملة وله الصفات الكاملة التي ليس فيها نقص ولا عيب ولا خلل، كالرضا والغضب والرحمة والإحسان والجود والكرم والعزة, وكونه مستحق للعبادة وكونه الحكيم وكونه العليم إلى غير هذا، هذه الصفات كاملة، يوصف بها على أنها كاملة من كل الوجوه ويسمى بها أنه عليم حكيم قدير، على ما سمى به نفسه -سبحانه وتعالى- فهو سبحانه له الأسماء الحسنى كما سمى نفسه وله معانيها العظيمة، كل معانيها كاملة ليس له فيها نظير ولا شبيه ولا مثيل، بل له الأسماء الحسنى وله المثل الأعلى في جميع الصفات -سبحانه وتعالى-.