سؤال في نصرة الأخ المسلم

السؤال: ما حكم من يحضر مشاجرة بين كافر ومسلم، خاصة إذا كان لا طاقة له برد الكافر عن المسلم؟
الإجابة: إن المسلم مطالب دائماً بالعدل في هذه الأرض، فإذا حضر مشاجرة وعلم أن فيها ظالماً ومظلوماً لا بد أن ينصر أخاه: فإن كان المسلم مظلوماً فلينتصر له، وإن كان ظالماً فليمنعه من ظلمه، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال كما في صحيح البخاري: "انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً"، قيل يا رسول الله: أنصره مظلوماً، فكيف أنصره ظالماً؟ قال: "تحجزه أو تمنعه عن ظلمه فإن ذلك نصره" إذا منعته من ظلمه، فذلك نصره.

فمن هنا لا بد أن يكون المسلم قواماً بالقسط كما قال الله تعالى: {يأيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله}، وكما قال تعالى: {يأيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط} فلا بد من العدل والصدق وعدم أخذ حقوق الآخرين مطلقاً، فلا يحل للمسلم أن يترك المسلم الآخر يظلم أحداً حتى لو كان كافراً، فقد قال الله تعالى: {ولا يجرمنكم شنئان قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى}.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نقلاً عن موقع فضيلة الشيخ الددو على شبكة الإنترنت.