دور المسلم في قضايا المرأة

السؤال: يشن أعداء الإسلام هذه الأيام حربًا شعواء على المرأة المسلمة في الصحف، بدعوى تحريرها، وخلع حجابها، ومشاركتها للرجال في العمل، وفتح باب الرياضة والسباحة في المدارس، وقيادتها للسيارة، مما يخالف الشرع الصحيح والعقل الصريح، فما دور المسلم أمام هذه الدعاوى في الصحف؟ وهل يعتبر هؤلاء من الدعاة على أبواب جهنم؟
الإجابة: نعم، هذا من الصراع بين الحق والباطل، لا يزال الصراع بين الحق والباطل إلى أن تقوم الساعة. فهذا من الامتحان والابتلاء: يبتلى الأشرار بالأخيار، والأخيار بالأشرار، يبتلي الله المؤمنين بالكفار والكفار بالمؤمنين، والفسقة والعصاة بالمطيعين، والمطيعين بالفسقة والعصاة، وهكذا.

فعليك أن تقوم بما يجب عليك، عليك أن تنكر على هؤلاء. تبيِّن لهم، تكتب في الصحف كما كتبوا، وتتصل بهم وتنكر عليهم، تقول: إن هذا لا يجوز، وإن هذا دعوة إلى الفساد ودعوة إلى الاختلاط. ينكر عليهم يبين لهم، وإذا كان هناك من يكتب وليس أهل العلم، أو يفتي وهو ليس أهل للعلم كذلك، يرفع به إلى ولاة الأمور ويطالب بإيقافه وتأديبه.

المقصود أنه لا بد من الإنكار عليهم، اكتب في الصحف كما كتبوا، وردَّ عليه، وأنكر عليه، اتصل بالهاتف، وقل له: إنك رجل مسلم، وإن هذا ينافي الأخلاق، وإن هذه الدعوة دعوة للسفور والاختلاط، دعوة للفساد فلا يجوز وهكذا، الدين النصيحة، تنكر عليه تتصل به بالهاتف، تنكر عليه بالكتابة، تتصل بولاة الأمور أيضًا تبلغهم، وهكذا.