من له حق الاجتهاد؟

السؤال: أسمع كثيراً في بعض المجالس من بعض الإخوة الدارسين في الخارج مثل الكلام التالي، وكان الكلام حول الشيخ محمد بن عبد الوهاب حيث أثنيت عليه في كلامي ورد علي بهذا الكلام: يا أخي العزيز الدين ما هو حكر على العلماء فقط بل كل شخص له الحق في التمعن والتفكر والتدبر، وله الحق في الاجتهاد. وبعدين ليس لنا من اتخاذ بعض العلماء مرجعاً على أن ما يقول هو الفصل القاطع.. بل أخي الكريم مرجعنا قبل كل شيء هو كتاب الله ولنا حق الاجتهاد فمن أصاب له أجر ومن أخطأ له أجران.
الإجابة: دين الله تعالى هو الإذعان والانقياد لنصوص الوحيين وليس تقليد الرجال بلا دليل ولا برهان، فلا يسوغ معارضة النصوص الشرعية بأقوال العلماء، وإنما ينتفع بأفهامهم واستنباطاتهم، وهذا هو المسلك الوسط بين من غلا في العلماء وأفرط في تعظيمهم، وبين من انتقصهم وأعرض عن فقههم، والاجتهاد واقع ثابت في المسائل الشرعية التي يسوغ الاجتهاد فيها لمن كان أهلاً لذلك، أما دعوى أن كل شخص له حق الاجتهاد فهذا كلام ساقط مردود.
8-11-1427هـ.

المصدر: موقع الشيخ حفظه الله تعالى.