إبداء وجه المرأة

السؤال: إذا كان وجه المرأة يجوز لها إبداءه للأجانب، فهل يجوز للإنسان بدؤها في الكلام والضحك؟ وما حدود جواز كلام المرأة مع الأجنبي في الشارع والمكتب؟ وهل يكره لها أن تغطي وجهها إذا أمنت الفتنة؟
الإجابة: بالنسبة للأسنان فما هي إلا من الوجه، وجمهور العلماء على أن الوجه ليس بعورة إذا لم يكن فيه كُحل ولا تزين مخصوص، فالأسنان ما هي إلا مما يُرى من الوجه، لكن عند التفلج أو عند إبداء شيء منها لا يبدو في وقت الكلام العادي فهذا هو المحرم.

ولا يجوز في حالٍ الخطاب مع الأجنبي، وكذلك الضحك إذا كان مثيراً مجاوزاً للحدود العادية في الكلام العادي بين الناس وكان يؤدي إلى ريبة وكان الشخص إذا سمعه عرف في نفسه أن في الأمر أمراً غير طبيعي، فهذا من المحرم أيضاً لكن إذا كان فقط سمعت كلمة فأعجبتها فضحكت في الكلام العادي هذه من الأمور التي لا يمكن أن تتحاشاها، وقد قص الله علينا قصة زوجة إبراهيم التي ضحكت بمحضر من الملائكة الذين بشروها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب.

كذلك بالنسبة لتغطية وجهها إذا كانت تأمن الفتنة وكان هذا من مدعاة النظر إليها ولفت الانتباه فإنها ينبغي أن لا تفعله، لكن إذا كانت تخشى الفتنة على نفسها من نظر الغير أو كانت تخشى على الغير الفتنة من نظرها هي فحينئذ يجب عليها الستر: (ستر الوجه).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نقلاً عن موقع فضيلة الشيخ الددو على شبكة الإنترنت.