حكم الإسلام في جراحة التجميل

عن حكم الإسلام في جراحة التجميل؟
هذا فيه تفصيل: إذا كانت الجراحة لا تغير شيئاً مما أمر الله ببقائه فلا بأس، فإذا كان التجميل لا يتضمن نقشاً في وجه الإنسان وهو الوشم، ولا يتضمن قطع عضو وإنما ينوِّر الوجه أو ينور البدن أويعدل ما اعوج، كيدٍٍ فيها عوج تصلح، أو رجل فيها عوج، أو أنف فيه خلل يصلح فلا بأس بذلك، أو أسنان فيها خلل تصلح كطول بعضها أو ميلان بعضها أو سواد في سنه، أو شيء مما يمكن زواله وحصول الجمال من دون أن يخالف أمر الله في شيء من ذلك فلا حرج في ذلك، فالرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن الوشم، ونهى عن الوصل، ولم ينهَ عن التجمل (إن الله جميل يحب الجمال)، كذلك إذا كان في إصبع زائدة في الرجل أو في اليد فالصواب أنه لا حرج في إزالتها إذا قرر له الطبيب أن إزالتها لا خطر فيها، وهكذا لو كان هناك خرمٌ في الوجه أو في اليد يمكن إزالته بالعلاج فلا بأس، أو بقع سوداء في بدنه أو وجهه تمكن معالجتها كل هذا لا حرج فيه؛ لأنه تجميل لا يخالف أمر الله. هل تتكرمون -سماحة الشيخ- بالنص على الأشياء الممنوعة وإن قصد بها التجمل المباح؟ ج/ مثل ما تقدم، مثل الوصل وصل الشعر لا يجوز، مثل كذلك ما يسمونه الباروكة التي تلبس على الرأس، لا يجوز لأنها أشد من الوصل، والرسول نهى عن الوصل ولعن الواصلة، كذلك مسألة الوشم وهو يغرز في الوجه أو في اليد إبر ونحوها حتى يخرج الدم ثم يجعل فيه شيء من الكحل أو غيره من الأشياء حتى تكون الوشمة في الوجه أو في اليد هذا ممنوع، الرسول لعن الواشمة والمستوشمة والواصلة والمستوصلة، كذلك التفليج تفليج الأسنان لتحسين فيما بينها فتكون مفلجة هذا ممنوع، أما إذا كان السن مايل لإصلاحه أو زائد لإصلاح الزيادة وإزالة الزيادة، أو أسود لإصلاحه فلا بأس بذلك، هذا ليس مما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم.