المداومة على قراءة بعض سور القرآن في صلاة التهجد

السؤال: ما حكم المداومة على قراءة: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، و{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، في الركعات الثلاث الأخيرة من صلاة التهجد؟ وعن ما ورد من قراءة السور الثلاث الأخيرة من القرآن في الركعة الأخيرة التي يوتر بها؟
الإجابة: هذا هو الأفضل لكن إذا تركه بعض الأحيان ليعلم الناس أنه ليس بواجب فحسن، وإلا فالأفضل التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم، فإنه كان يقرأ بـ: {سبح}، و {الكافرون}، و {قل هو الله أحد} في الثلاث التي يوتر بها.

لكن إذا تركها الإنسان بعض الأحيان ليُعلم الناس أنه ليس بلازم مثل ما قال بعض السلف في ترك قراءة سورة: "السجدة"، و{هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ} في بعض الأحيان في صلاة الفجر يوم الجمعة من باب إشعار الناس أنها ليست بلازمة، وإلا فالسنة قراءتهما في صلاة الفجر في كل جمعة، لكن إذا تركها الإمام بعض الأحيان ليُعلم الناس أن هذا ليس بواجب فهذا لا بأس به مثل ترك قراءة {سبح}، و{الكافرون}، و{قل هو الله أحد} في الثلاث التي يوتر بها كما تقدم ليعلم الناس أن قراءتها ليست بواجبة لكن الأفضل أن يكثر من قراءتها ويكون الغالب عليه ذلك، وأما ما ورد من قراءة السور الثلاث الأخيرة من القرآن فضعيف والمحفوظ أن يقرأ بعد الفاتحة سورة: {قل هو الله أحد} فقط في الركعة التي يوتر بها.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مجموع فتاوى و رسائل الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - المجلد الثالث عشر.