تزوجت بامرأة دون علم والديّ، وكنا في السابق نمارس الزنا

السؤال: تزوجت بامرأة دون علم والديّ، وكنا في السابق نمارس فاحشة الزنا -أي أنا ومن هي زوجتي الآن-، وبالرغم من توفر شروط النكاح أي حضور ولي أمرها والمهر الذي أعطتني إياه زوجتي ولم أرجعه لها حتى الآن، وكذلك وجود شاهدين لكنني كذبت على ولي أمرها بأن والدي بعيدين ولا يستطيعون حضور الزفاف، وبعد الزفاف تبنا توبة نصوح، ورزقنا الله بولد. والمشكل هو أننا لا ندري هل زواجنا صحيح؟ وهل تعتبر هذه المرأة زوجتي أم لا؟ وهل ابننا شرعي أم أنه ابن حرام؟ كما أنني عندما أتشاجر معها أقول لها: "سأطلقكِ" ويحدث هذا كثيراً، فإذا كانت تعتبر زوجتي هل تعد بكلامي هذا طالق مني؟ علماً أنها الآن في بيت أهلها مع ابني دون أن أطلقها، ولا أنفق عليها، وإلى الآن لم يعلم أهلي بأمر زواجي. أفتوني مأجورين.
الإجابة: لا يحل لمسلم أن يتزوج بزانية إلا أن تتوب، ولا يحل لمسلمة أن تتزوج بزاني إلا بعد توبة، وقد تزوجتما وأنتما زانيان وهذه في ذاتها جريمة، والزواج بالصورة التي ذكرتها ربما يصح، ولكنك عاق لوالديك حيث لم تبلغهما بزواجك، وكذلك متعد ظالم في أحكام الطلاق، فارجع إلى الله وتب من خطاياك وبلغ والدك بما حصل معك، وأعط زوجتك مهرها، وعليك وإياها بالندم والتوبة.