الصلاة على التربة

هل يجوز الصلاة على التربة وما فائدتها أثناء الصلاة؟
كأن السائل يريد التربة التي يعتادها الشيعة وهي حجر يزعمون أنهم أتوا به من كربلاء يسجدون عليه، هذا بدعة لا أصل له ولا يجوز أن يصلى عليه، ولكن لا تبطل الصلاة، إن وضع جبهته وأنفه عليه لا تبطل لكنه بدعة لا يجوز فعله, وهذا مما أحدثه الشيعة وغلطوا فيه الله يهديهم ويعيذنا وإياهم من الشيطان المقصود أن هذا بدعة، وليس للمؤمن أن ينقل التربة من مكان إلى مكان يصلي عليها بل يصلي على ما تيسر, إن كان على الحصبة صلى على الحصبة, إن كان في الرمل صلى في الرمل, إن كان المسجد مفروش صلى على فراش وليس له أن يحمل حجراً أو طيناً أو قطعة خشب أو غير ذلك يسجد عليها لا، هذا من البدع التي لا دليل عليها.