ما حكم من يقوم بحمل الحجب للدخول على المسئولين والقضاة؟

يقوم البعض من الناس بحمل الحجب للدخول على المسئولين والقضاة؛ بحجة أن هذه الحجب تنفعه في أغراضه ولا يرد له طلب، أو ينتصر على خصمه، ما صحة ذلك -مأجورين- وما حكمه؟
هذا باطل لا أصل له، هذا باطل ليس له أصل فاتخاذ الحجب لا يجوز، وهي الحروز ويقال له التمائم والنبي - صلى الله عليه وسلم – يقول:(من تعلق تميمة فلا أتم الله له، ومن تعلق وديعة فلا أودع الله)، وفي لفظ: (من تعلق تميمة فقد أشرك)، وقال عليه الصلاة والسلام إن الرقى والتمائم والتولة شرك)، الرقى التي لا تعرف لا تجوز وأما الرقى الشرعية فلا بأس بها لقوله - صلى الله عليه وسلم – :(لا بأس بالرقى ما لم تكن شرك) والتمائم فيها حروز وهي حجب لا تجوز سواءً كانت من القرآن أو من غير القرآن أو مخلوقة كلها لا تجوز؛ لأن الرسول نهى عنها وحذر منها وأخبر أنها من الشرك، سواءً كان المتخذ لها رجلاً أو امرأة، وسواءً كان يريد بذلك اتقاء شر السلاطين أو الأمراء الجورة أو غير ذلك كله باطل، كله ممنوع لا يجوز اتخاذها أبداً، بل يجب الإنكار على من فعل ذلك.