قبل وفاة أبي ظل في غيبوبة لمدة خمسة أشهر، ومر عليه شهر رمضان وهو في غيبوبة، فهل ...

السؤال: قبل وفاة أبي ظل في غيبوبة لمدة خمسة أشهر، ومر عليه شهر رمضان وهو في غيبوبة، فهل علينا أن نقضي عليه صوم رمضان وكذلك الصلاة ؟ وسؤالي الثاني هو عند وفاة الزوج تكون عدة الزوجة أربعة أشهر وعشرة أيام، فأريد أن أعرف هل يجوز لها في هذه الأيام رؤية أي رجل أو تنام خارج منزلها ؟ علماً بأن عمي أخو أبي يسكن معنا وهي معرضة أن تراه فهل هذا حرام ؟
الإجابة: الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد:
إن كان الوالد جاء عليه رمضان وهو في غيبوبة فلم يجب عليه الصوم فلا يجب الصوم عليه ولا الكفارة في هذه الحالة، لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " من مات وعليه صوم صام عنه وليه"متفق عليه ، ومفهومه أن مات ولم يجب عليه الصوم لا يصام عنه ، ومن مات في غيبوبة لم يجب عليه الصوم أصلا.

ولا حرج على المرأة في الحداد أن تكلم الرجل أو تراه أو يراها فيما كان مباحا لها قبل الحداد ، وما كان حراما فهو حرام سواء في الحداد وغيره ، فلا أثر للحداد في علاقة المرأة مع الرجل ما كان مباحا يبقى مباحا وما كان حراما يبقى حراما، وإنما الحداد يكون في الطيب والزينة والبيات في غير المنزل الذي توفي فيه الزوج، والخروج نهارا إلا لحاجة، أما غير ذلك فلا علاقة للحداد به، فلا حرج أن يرى العم الوالدة إن كانت من القواعد من النساء ويكلمها ويسلم عليها كل ذلك لا حرج فيه، ولكن النظر المحرم والكلام المحرم لا يجوز سواء في الحداد وغيره والله اعلم.