زيادة (وبركاته) بعد(ورحمة الله) عند السلام في الصلاة

هناك شخص بعد أن يسلم من الصلاة لا يقتصر على صيغة: (السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله)، بل يزيد وبركاته، ما رأيكم بالزيادة؟
الأولى تركها، جاءت في بعض الأحاديث لكن مختلف في ثبوتها، كثير من أهل العلم لا يثبتها وبعضهم يثبتها، والمحفوظ عنه -صلى الله عليه وسلم- السلام عليكم ورحمة الله، وهو الذي عليه العمل في هذه المملكة، وعليه عمل العلماء، فهذا هو الصواب، وهو الأفضل، السلام عليكم ورحمة الله، لان كلمة وبركاته في مختلف في هذه الزيادة، منهم من أثبتها، ومنهم من لم يثبتها، فالمؤمن يتبع ما عليه العمل، ولا يخالف الناس ويشذ عن الناس، السلام عليكم ورحمة الله، هذا الشيء المحفوظ رواه مسلم في الصحيح.