مسألة في الطلاق أحالها الشيخ إلى المحكمة

أنا شابة في العشرين من عمري متزوجة منذ عامين، رزقت خلالهما بطفلة، ومنذ حوالي ثمانية أشهر حدث خلاف بيني وبين زوجي تبادلنا فيه الأخطاء، وقام زوجي بطردي من المنزل، وبالتالي ذهبت أنا إلى بيت أبي وهو كذلك، وفي أثناء تواجده عند أهله قام بقول هذه العبارة: أشهد ا
أيها الأخت في الله هذه المسألة خصام مسألة خصومة ونزاع بينك وبين زوجك والواجب أن تحل ن طريق المحكمة من طريق القاضي، فعليكِ أن ترفعي الأمر إلى الحاكم والحاكم فيحضرك وزوجك ووليك ثم ينظر في الأمر ويحكم بينكما بما يقتضيه الشرع المطهر، وإن تيسر الصلح بينكما على وجه لا يخالف الشرع فلا مانع من ذلك ولكن النظر في الطلاق ووقوعه وعدم وقوعه يكون للقاضي الشرعي للعالم الذي ينظر في قضيتكم، وفيما يراه الحاكم الشرعي أو العالم البصير بدين الله فيه كفاية إن شاء الله، فأنصح أن تحضري معه عند أحد العلماء المعروفين بالعلم والفضل... في أمر الشرع حتى ينظر في أمركما وينصحكما ويصلح بينكما أو عند الحاكم الشرعي وهو ينظر في الأمر نسأل الله لك وله التوفيق.