تفسير قوله تعالى "وإن منكم إلا واردها"

السؤال: كيف نوفق بين قول الله تبارك وتعالى: {وإن منكم إلا واردها}، وبين السبعين ألفاً الذين يدخلون الجنة بغير حساب؟
الإجابة: لا يوجد خلاف، لأن حتى السبعين ألف سيمرون على النار ويعبرون الجسر، الكل لا بد أن يعبر الجسر، والمؤمن ينجيه الله سبحانه وتعالى، ومنهم من ينجيه الله بدون أن يقع في النار وآخر يُكدس على رأسه.

وتفسير ابن مسعود رضي الله تعالى عنه لمعنى الورود هو: " {واردها} هو المرور على الصراط"، وتفسير ابن عباس رضي الله عنه هو: "يدخلوها ثم ينجي الله سبحانه وتعالى المؤمن".

ونقول: أن المرور على الصراط هو دخول للنار، لأنه يعبر فوقها.