شخص تعدى الميقات الذي يحرم منه فماذا عليه؟

السؤال: شخص قادم إلى مكة بقصد العمرة وربما لغرض آخر وتعدى الميقات الذي يجب أن يكون قد أحرم منه، فعلم بالحكم قبل أن يأخذ العمرة فما العمل في مثل هذه الحالة وهل تلزمه العودة إلى الميقات؟
الإجابة: إن كان أحرم من دون الميقات بعد ما تجاوزه تقرر عليه الدم ويمضي في نسكه ويؤديه. ولا داعي للعودة مادام أحرم. انتهى الأمر، يمضي في نسكه إلا إن تذكر أو ذُكِّر قبل أن يحرم ثم عاد إلى الميقات وأحرم منه فإنه يكون قد أتى بالواجب ولا شيء عليه.