زميل في العمل شره مستطير

السؤال: لنا زميل في العمل هدانا الله وإياه يسيء معاملة زملائه جدا، بل يتعدى ذلك إلى اصطياد أخطاء الآخرين وتضخيمها، والبحث عن أسوأ الحلول بكتابة الإنذارات بدلا عن معالجة الأمر بحكمة، مع العلم بأنه هو نفسه يخرق القوانين ولا يجود عمله؛ حيث تكون هناك أخطاء كثيرة في حسابات حقوق العاملين، ومع هذا الخطأ لا يقوم حتى بالاعتذار!! ونحن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل و"خليناك لله"، ونسأل الله أن يخلصنا منه ومن أمثاله في الشركة، وفوضنا أمرنا إلى الله في هذه المعاملة، ماذا ترون جزاكم الله خيرا؟
الإجابة: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فالذي أراه لكم أن تقابلوا الإساءة بالإحسان، وأن تعفوا وتصفحوا طلباً للأجر عند الله تعالى، ولا تشغلوا أنفسكم بتتبع عورات هذا الرجل الذي تتبع عورات الناس؛ فإن الله تعالى كفيل به، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في هذا وأمثاله: "فإن من تتبع عورات المسلمين تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته فضحه ولو في عقر داره"، ولا يمنع هذا أن تطالبوا بحقوقكم ممن هو أعلى منه وظيفة، والله المستعان.