يحلف على شيء ماضي ليفهم شيئاً حاضر وهو صادق

تقول شخصٌ يحلف على شيء ماضٍ كي يفهم صاحبه منه شيء حاضر، فهل هذا جائز أو لا؟
إذا قال لأخيه: والله أن هذا صار وهو صادق، والله أن فلانا قد سافر، والله أن فلان أعطاني كذا، والله أن فلانا ما أعطاني كذا، والله أن فلانا مريض، والله أن فلانا ميت، لا شيء فلا حرج إذا كان صادقاً لا حرج فيه، وإن كان كاذب فعليه التوبة وتسمى اليمين الغموس، إن كان كاذبا فعليه التوبة لأنه آثم، وإن كان صادقاً فلا شيء عليه.