قضاء الوتر هل فيه قنوت

من فاته أن يصلي الوتر فهل يقضيه، ومتى يكون القضاء، وهل يقنت في القضاء؟
كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا شغله عن الوتر مرض، أو نوم كما قالت عائشة -رضي الله عنها- صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة شفعاً، وليس فيه قنوت، فإذا نام عن الوتر، أو شغله شاغل سن له أن يقضي من النهار الضحى هذا أفضل، وإن قضاه بعد الظهر، فلا بأس، يصلي ركعتين ركعتين، ولا يوتر، بل يشفع، فإذا كان عادته خمساً صلى ست ركعات، ثلاث تسليمات، وإذا كانت عادته سبعاً صلى ثمان ركعات، أربع تسليمات، وإذا كانت عادته إحدى عشر كفعل النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى ثنتي عشرة ركعة كفعل النبي -صلى الله عليه وسلم-، فإن الغالب من وتره إحدى عشرة، وربما أوتر بثلاثة عشرة، وربما أوتر بأقل من ذلك بتسع، وسبع -عليه الصلاة والسلام- وخمس وثلاث، لكن الأكثر والأغلب كان يوتر بإحدى عشرة يسلم من كل ثنتين ويوتر بواحدة -عليه الصلاة والسلام-، وهذا هو الأفضل وهذا هو الأغلب من فعله -عليه الصلاة والسلام-، ولهذا كان إذا فاته من الليل صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة، يعني ست تسليمات، هذا هو الأفضل، وليس هناك قنوت، القنوت في الليل في الوتر، الواحدة الأخيرة. جزاكم الله خيراً