ما هية التوجه إلى القبلة

ماهية التوجه إلى القبلة وكيف يتوجه المسلمون الذين تقع دولهم جنوب المسجد الحرام كالسودان والصومال وغيره، والمسلمون الذين تقع دولهم شرق المسجد الحرام كأفغانستان وإيران، والمسلمون الذين تقع دولهم شمال المسجد الحرام كالعراق وسوريا وتركيا، والمسلمون الذين تقع دولهم غرب المسجد الحرام كالجزائر والمغرب وموريتانيا، وكيف يتوجه مسلمون من أوربا وأمريكا إلى المسجد الحرام، وبالنسبة للبلدان المجاورة؟
قد أوضح القرآن الكريم قبلة هؤلاء فقال- سبحانه وتعالى-: وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ فكل جهة تولي وجهها شطر المسجد الحرام أي جهة المسجد الحرام, فمن كان عن المسجد الحرام جنوباً فقبلته جهة الشمال, ومن كان المسجد الحرام شمالاً فقبلته جهة الجنوب, ومن كان بين ذلك صار بين ذلك, ومن كان عن المسجد الحرام غرباً صارت قبلته شرقاً, ومن كان عن المسجد الحرام شرقاً صارت قبلته جهة الغرب, وهكذا فعلى جميع المسلمين في كل جهة أن يلاحظوا هذا, وأن يتأملوا وينظروا بالبوصلة وغيرها, ويستعينوا بأهل الخبرة حتى يستقبلوا جهة المسجد الحرام غرباً, أو شرقاً, أو جنوباً أو شمالاً أو بين ذلك على حسب حال القطر والإقليم من جهة المسجد الحرام وهذا واضح من كتاب الله-عز وجل-في الآية التي سمعت وهي قوله سبحانه: وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ يخاطب النبي - صلى الله عليه وسلم – وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ