حكم تقديم صلاة الليل

أقدم صلاة آخر الليل إلى بعد صلاة العشاء أو أؤديها في الحادية عشرة على الأكثر؛ خوفاً أن يغلبني النوم، فهل تعتبر صلاتي صحيحة؟
نعم، الأفضل أن تؤديها في أول الليل، إذا كنت تخشى أن لا تقوم آخر الليل، والنبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، فإن طمع أن يقوم آخر الليل فليوتر آخر الليل, فإن صلاة آخر الليل مشهودة وذلك أفضل) وأوصى النبي -صلى الله عليه وسلم- أبا هريرة وأبا الدرداء بالوتر أول الليل، وذلك أنهما لا يتيسر لها القيام في آخر الليل، إما لدراسة الحديث وإما لأسباب أخرى. فالمقصود أنك إذا كنت تخشى أن لا تقوم من آخر الليل فالوتر لك في أول الليل هو السنة وهو الأفضل، أما إن طمعت أن تقوم في آخر الليل وتيسر لك ذلك فالتهجد في آخر الليل أفضل.