تعيين ليلة القدر

السؤال: ما هو أقرب الأقوال في تعيين ليلة القدر؟
الإجابة: ليلة القدر في شهر رمضان يقيناً؛ لقول الله تعالى: {إنَّا أنزلناه في ليلة القدر} مع قوله تعالى: {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرءان}

وهي في العشر الأواخر لما رواه الشيخان من حديث ابن عباس رضي الله عنهما: "فالتمسوها في العشر الأواخر" يعني من رمضان، وهي تحديداً في ليالي الوتر لما رواه الشيخان أيضاً من حديث عائشة مرفوعاً: "تحرَّوا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان"

وأقرب الأقوال ـ والعلم عند الله تعالى ـ أنها ليلة إحدى وعشرين أو سبع وعشرين.
دليل الأول ما رواه الشيخان عن أبي سعيد رضي الله عنه: "وإني أُريتها ليلة وترٍ وأنني أسجد صبيحتها في ماء وطين"، قال: "فخرج حين فرغ من صلاة الصبح وجبينه وروثة أنفه فيهما الطين والماء، وإذا هي ليلة إحدى وعشرين من العشر الأواخر".
ودليل الثاني ما رواه مسلم عن زر بن حبيش "أنَّ أُبيَّ بن كعب حلف لا يستثني أنها ليلة سبع وعشرين، فقلت: بأيِّ شيءٍ تقول يا أبا المنذر؟ قال: بالعلامة أو بالآية التي أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها تطلع يومئذٍ لا شعاع لها"

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نقلاً عن شبكةالمشكاة الإسلامية.